تاني يوم الصبح، أحمد بعتلي رسالة:
"أنا محتاج كام يوم."
رديت:
"خدهم."
منى بعتتلي 6 رسائل.
عملت لها بلوك.
بحلول اليوم التالت، الحزن بدأ يتحول لحاجة أكتر فائدة.
الوضوح.
عملت لنفسي قهوة، وفتحت اللاب توب، وبدأت أراجع كل المدفوعات التلقائية اللي بتطلع من مدخراتي الشخصية.
تأمين منى.
اتلغى.
"مساهمة عربية" سعاد الشهرية.
اتلغت.
اشتراك المقاضي الغالية اللي بيتوصل لبيت سعاد.
اتلغى.
وبعدين وصلت لأكبر دفعة شهرية.
BRIGHTON ACADEMY FAMILY SERVICES — 1,166.67 دولار شهريًا.
14 ألف دولار في السنة.
مصاريف مدرسة ياسين.
صباعي وقف فوق لوحة اللمس.
ياسين ماكانش مسؤول عن تصرفات أمه.
وده كان السبب اللي خلاني أفضل أدفع له 3 سنين.
لكن منى كانت أخدت مني 42 ألف دولار، وفي نفس الوقت بتقول لأحمد إني مش مسؤولة في الفلوس.
ضغطت.
إلغاء الدفع المتكرر.
ولأول مرة من سنين، حسيت إني قفلت باب بدل ما أفضل واقفة ماسكاه مفتوح لكل الناس.
تاني يوم بعد الظهر، موبايلي بدأ يرن.
منى.
وبعدين مرة تانية.
وبعدين مرة تالتة.
11 مكالمة خلال ساعتين.
سعاد سابت 3 رسائل صوتية.
وبعدين أحمد بعتلي:
"إنتِ عملتي إيه؟"
فضلت باصة للكلمتين.
مش: "إنتِ عاملة إيه؟"
ولا: "إنتِ كويسة؟"
ولا حتى: "ممكن نتكلم عن البيبي؟
"
بس:
"إنتِ عملتي إيه؟"
قبل ما ألحق أرد، حد بدأ يخبط على باب الشقة بعنــ,,ـــــف.
"راشيل!"
منى.
طبعًا.
روحت ناحية الباب وبصيت من العين السحرية.
وبعدين وقفت مكاني.
منى كانت جايبة حد معاها.
الراجل اللي كان واقف جنبها كان طويل، وشعره بني وفيه خصلات رمادي.
أنا ما شفتوش من حوالي 4 سنين.
كريم هالي.
أبو ياسين.
وطليق منى.
فتحت الباب، لكن فضلت سلسلة الأمان متعلقة.
"إنت جاي هنا ليه؟"
كريم كان باين عليه التوتر.
منى كانت باين عليها الغضب.
"إنتِ لغيتِ مصاريف مدرسة ياسين!
"
"أيوه."
"ماينفعش تعملي كده!"
"أنا عملتها."
كريم بص لها.
"استني."
ملامح منى اتغيرت.
كانت حركة بسيطة، لكن أنا شفتها.
الغضب اتحول لخوف.
كريم بص لي.
"مصاريف مدرسة إيه؟"
سكت.
سأل تاني:
"إنتِ بتدفعي مصاريف إيه؟"
عبست.
"مدرسة ياسين.
برايتون أكاديمي. 14 ألف دولار في السنة."
كريم اتجمد تمامًا.
وبعدين ضحك ضحكة صغيرة من شدة الصدمة.
"راشيل، أنا اللي بدفع مصاريف مدرسة ياسين."
وش منى شحب.
بصيت بينهم.
"إيه؟"
"كل ترم."
كريم كمل:
"ده موجود في اتفاق الطلاق بتاعنا. المصاريف، والكتب، والأنشطة.
أنا بدفع للمدرسة مباشرة."
"ده مش حقيقي!" منى صرخت.
كريم طلع موبايله.
"تحبي أوريها كشوف الحساب؟"
"كريم، الموضوع ده مالكش دعوة بيه."
"بقى ليّا دعوة من ساعة ما كلمتيني من ساعة وطلبتي مني أدفع الفلوس اللي راشيل 'سحبتها منك'."
معدتي وقعت.
فكيت سلسلة الأمان.
"ادخل."
منى مسكت كريم من دراعه.
"إحنا ماشيين."
شد دراعه منها.
"لأ. مش هنمشي."
بعد 10 دقايق، كنا إحنا التلاتة قاعدين حوالين نفس السفرة اللي أحمد طلب مني عندها الطلاق.
كريم دخل على حساب مدرسة برايتون.
السجلات كانت قدامنا.
المصاريف مدفوعة بالكامل.
سنة ورا سنة.
بواسطة كريم.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.