تزوجتُ زوجي عن حب، رغم ظروفه المادية الصعبة،

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

. عندك حق، البيت فعلاً بقا فيه حركة مكنتش موجودة.. اتبسطوا يا حبايبي، اتبسطوا على الآخر، دايماً عامر إن شاء الله. وقمت دخلت أوضتي وقفلت الباب، وقعدت على السر,,ـــــير وأنا بفرك إيديا ببعض، والابتسامة وسعت على وشي.

. خلاص، سعيد جاب آخره تماماً، وداس على كل خط أحمر، ومبقاش فاضل غير إني أقص الشريط وأبدأ العرض بتاعي.. العرض اللي هيخليه يلف حوالين نفسه ويدفع تمن كل لفة لفها في الصالة دي غالي أوي. ياترى هى ناويلهم على ايه ؟

؟ الكاتبه_امانى_سيد ابتسمت وأنا ببص في المراية، وعدلت طرحة البيت على راسي، وبعدين فتحت درج الكومودينو وطلعت منه ملف أزرق قديم كنت مخبياه من سنين. مسحت عليه بإيدي بهدوء، وقلت لنفسي خلاص... جه وقته. قفلت الدرج تاني قبل ما حد يشوفه، وخرجت للصالة كأن مفيش حاجة حصلت.

في نفس اللحظة خرج سعيد من أوضته هو ومراته الجديدة، وهو بيقول لها بدلع يلا يا حبيبتي... أوصلك للدكتورة، يمكن ربنا يكرمنا بخبر حلو. بصيتله وابتسمت ربنا يرزقكم. رد بثقة إن شاء الله قريب هتبقي تسمعي صوت البيبي في البيت.

هزيت راسي وأنا مخبية ابتسامتي. آه... هسمع خبر... بس مش الخبر اللي في بالك. ... بعد ما نزلوا، قفلت باب الشقة وطلعت تليفوني. طلبت رقم كنت حافظاه عن ظهر قلب. ألو... أستاذ حسام؟ جالي صوته من الناحية التانية أيوة يا مدام فوزية... أخيراً قررتي؟ ابتسمت وأنا ببص على باب الشقة.

أيوة... خلاص جه الوقت. سكت ثواني وقال يعني أبدأ الإجراءات؟ ابدأ... بس بهدوء ومن غير ما سعيد يشك في أي حاجة. اعتبريه حصل. قفلت المكالمة، وحسيت لأول مرة من شهور إني باخد نفسي. ... في المساء رجع سعيد وهو في منتهى السعادة. أول ما دخل قال بصوت عالي يا فوزية.

.. جهزي أحسن أكل عندنا. خرجت من المطبخ وقلت باستغراب مصطنع خير؟ ضحك وقال الدكتور قال كل حاجة تمام... ونستنى كام أسبوع بس. مراته بصتلي بابتسامة انتصار وهي بتحط إيدها على بطنها، كأنها بتعلن فوزها في معركة. أنا قربت منها، وربتّ على كتفها بلطف وقلت ربنا يتمم لكم على خير.

سعيد بصلي باستغراب. كان مستني يشوف دموعي... أو يسمع كلمة غيرة... إنما أنا كنت هادية بشكل خلى القلق يدب جواه لأول مرة. ... بعد يومين، وأنا راجعة من الشغل، لقيت سعيد بيقلب في درج مكتبي. أول ما شافني ارتبك. كنت بدور على دباسة.

ابتسمت. الدباسة في المطبخ يا سعيد... مش وسط أوراقي. وشه احمر وقال بسرعة آه... نسيت. ومن يومها بدأت آخد بالي... كل شوية يفتش في حاجتي. كل شوية يبص على شنطتي. كل شوية يسألني هو إنتِ بتتكلمي مع مين؟ واضح إنه بدأ يحس إن فيه حاجة مستخبية عنه.

لكن ميعرفش... إن الحاجة دي لو ظهرت في وقتها... مش هتهد بيته الجديد بس... دي هتقلب حياته كلها رأسًا على عقب من اليوم ده، بقيت أراقبه أكتر ما هو بيراقبني. سعيد بقى متوتر على غير عادته. كل ما يشوفني ماسكة الموبايل، يحاول يبص في شاشته.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
dd

dodo dodo ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
269مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان